لغات الموقع

English

 

 
 
 

المدينة الخضراء

مقدمة :

 أصبحت تقنيات الطاقة الخضراء هي المستقبل في مجالات الطاقة المختلفة . فبدلا من الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية المتمثلة في النفط و الفحم و الغاز الطبيعي . يتوجه العالم المتقدم في البحث المستمر عن استخدام الطاقة الخضراء المتمثلة في الرياح و البحر و الأنهار و غيرها . وحتى الطاقة النووية أصبحت تمثلا عبئا بيئيا و أمنيا على الدول . فمثلا ألمانيا تعمل على تقليل الاعتماد على الطاقة النووية و استبدالها بالطاقة الخضراء و تعد من أكثر الدول انتاجية لتلك الطاقة

الطاقة الخضراء :

الطاقة الخضراء ببساطة هي تحويل الطاقة الشمسية و طاقة الرياح و البحار و السدود إلى طاقة كهربائية .و يمكن أيضا تحويل الطاقة الحيوية المتمثلة في الانسان ليقوم هو أيضا بانتاج الطاقة

الرؤية :

نعمد بإذن الله أن نوجد حلولا خضراء للأنشطة المختلفة فبدلا من السيارات التقليدية الاعتماد على سيارات تدار بالطاقة البشرية و الطاقة الكهربائية . ويمكن أيضا تصميم طائرات صغيرة تدار بمثل هذه الطاقة . ويمكن جعل البيوت مثلا تنار بطاقة مصدرها أنشطة الاحماء التي نقوم بها يوميا و تهدر تلك الطاقة بلا فائدة

طريقة العمل :

لضمان نجاح هذا المشروع سنقوم ، بإذن الله ، بالتحرك على عدة أصعدة

1- اللوحات الشمسية :

نعمد بإذن الله إلى الاعتماد على اللوحات الشمسية و استيرادها من الدول المنتجة لها والتوجه بشكل تام إلى تطوير فعاليتها و كفاءتها كوسيلة لتحويل الطاقة الشمسية التي تزخر بها منطقتنا العربية إلى طاقة كهربائية تعاد استخدامها في الأنشطة المختلفة

 

 

2- الألياف الزجاجية و الكربونية :

وهي أصبحت من أكثر المواد استخداما في وسائل المواصلات المختلفة حيث تمتاز بخفتها و متانتها و فعاليتها  . و أيضا سيتم بإذن الله تفعيل التجارة و تطوير هذه التقنية الحديثة .

3- البطاريات:

نظرا لاعتمادنا بشكل كبير على الطاقة الكهربائية فالوسيلة الوحيدة لحفظ تلك الطاقة هي البطاريات و هنالك عدة ابحاث حول العالم لتطوير تلك التقنية و سيكون باذن الله التعاون مع تلك الجهات للحصول على التقنية المناسبة وبسعر مناسب .

4- تصميم وسائل انتقال مبتكرة :

يوجد لدينا أكثر من تصور . فبفضل الله أعددنا تصميما لسيارة أسميناها "سما" وهي سيارة مهجنة تعمل بطاقة الانسان المتمثلة في حركة الأقدام كالدراجة و الطاقة الكهربائية .وتم اعتماد أن تكون انسيابية الشكل لتقلل من احتكاك الهواء . ووجود نظام تعليق يحافظ على الطاقة و لا يهدرها في هيئة حرارة و بدلا من ذلك يعاد استخدام تلك الطاقة . ويضاف لها اللوائح الشمسية لانتاج الكهرباء أثناء توقفها و تحركها .
و أيضا سنعمل باذن الله لتطويرها لتصبح أكثر تنوعا حيث يمكن أن تكون سيارة و طيارة في آن واحد

5- المنازل و المكاتب و الشركات والمرافق المختلفة:

نعمد بإذن الله أن تتحول المنازل من مستهلكين للطاقة الكهربائية المنتجة من الوقود الأحفوري إلى أماكن منتجة للطاقة وأيضا يمكن هي نفسها أن تساهم في كفاءة شبكة الطاقة الاعتيادية بمقابل مادي مثلا عبر وضع ألواح شمسية على أسطح تلك المنازل و الاعتماد على تلك الطاقة وما يزيد عن الحاجة يمكن المساهمة بها أو الاستفادة منها ماديا

 

 

6- صالات لانتاج الطاقة الكهربائية :

أصبح من المعتاد الذهاب إلى الصلات الرياضية لحرق الفائض من الطاقة حيث أصبحنا نأكل أكثر مما نحتاج فعليا للتقدم التقني في وسائل المواصلات و الترفيه و الانتاجية عبر وجود ماكينات و روبوتات . و لكن للأسف هذه الطاقة تكون فعليا مهدرة . فماذا لو حولنا تلك المراكز من مجرد أماكن لهدر الطاقة البيولوجية لدى الانسان إلى أماكن منتجة و مصدرة للطاقة ؟
و نقوم بتشجيع الناس على ارتيادها ويمكن أيضا الاستفادة المادية منها لهم  .

 

7-الوجبات الغذائية الشهية و الصحية :

من المعتاد أن نجد الطعام شهيا ولذيذا و لكنه ليس صحيا بالمرة و يتسبب في السمنة و مرض السكري و غيرها من الأمراض و العوارض الصحية .

أو صحيا ولكنه فعليا ليس ذو مذاق مستساغ أو ليس بالطعم الشهي .

فماذا لو قمنا بطبخ وجبات غذائية مصممة لتكون لذيذة المذاق وتناسب احتياجات الفرد تبعا لنوع النشاط الذي يمارسه ؟ و يمكن أن تكون وجبات جاهزة أو سريعة التحضير أو تقدم في مطاعم منتشرة في تلك المدينة الخضراء و منها إلى كل الأصقاع ؟

 

حول رابطة الإبداع اقرأ أيضا :

 

مواضيع مرتبطة :

 

 

 

تابعنا على الفيسبوك :

 

وأيضا على :

 

Save

Save

 

اقرأ أيضا :


أضف تعليق


كود امني
تحديث

مشروع الكتابة للجميع

مشروع الكتابة للجميع

رابطة شباب الإبداع

مشروع الكتابة للجميع- اقرأ المزيد

نرحب بالكُتّاب والقراء و مصممي الصور و الفيديوهات و المسوقين عبر شبكات التواصل الاجتماعي

 

تبرع

نحتاج دعمكم المادي لنقدم الأفضل دوما

(يمكنكم التبرع ببطاقات الإئتمان)

ادعمنا

كاتب الشهر

كاتب الشهر

كاتب الشهر الأستاذ هاني القادي عن قصته فتاة في بئر الضياع

 

 

ساهم بنشر المعرفة

بنقرات قلائل من على جوالك يمكنك المساهمة في مشروع ثقافة ومعرفة

اقرأ المزيد

اقرأ أيضا

تابعني على بريدك

أدخل بريدك الإلكتروني:

الخدمة مقدمة من FeedBurner