لغات الموقع

English

 

 
 
 

لقاء مع مشاعر طالما أرادت أن تعيش بسعادة . لقاء مع مشاعر نبيلة و جميلة . لقاء مع مشاعر غالية و الكاتبة دعاء عبد الرحمن.

 بأسلوبها المميز و دماثة خلقها و قربها من جمهورها نستطيع أن نصف كاتبة المشاعر الغالية ، أ.دعاء عبد الرحمن . أردنا أن نقوم معها بمقابلة لنرى عن قرب من هي دعاء عبد الرحمن و كيف ترى واقعنا العربي و الثقافي . وأحببنا أن نضعها في مكانة أستاذة لتلاميذها تقص علينا قصتها و بدايتها . فكان هذا اللقاء

- من هي دعاء عبد الرحمن من وجهة نظر دعاء عبد الرحمن ؟
" زوجة وأم في المرتبة الأولى وقارئة جيدة ثم كاتبة مبتدئة لا زالت في بداية طريقها الأدبي ككاتبة ".

- كيف تصف دعاء عبد الرحمن طريقها ككاتبة منذ البداية حتى وصولها لهذه المرحلة ؟
" أنا أكتب منذ الصغر ولكنى لم أقوى ولم يكن لدى دافع قوى لنشر أي مما كنت أكتب على القُراء سوى من أربع سنوات فقط على أحد المنتديات ثم على مواقع التواصل الاجتماعي قدمت خلالها أربع روايات إلكترونيا ثم انتقلت إلى النشر الورقي منذ شهور فقط وصدرت أول رواياتي ورقيًا .. لذلك أنا ما زالت في أولى مراحلي وبداية طريقي ".


- ما الصعوبات التي واجهت دعاء عبد الرحمن خلال رحلتها و كيف تغلبت عليها ؟
" الحمد لله لم تواجهني صعوبات فلقد وضع الله القبول لأول رواية أنشرها إلكترونيا رغم بساطتها وفوجئت بأنني أصبح لي متابعين وقُراء كُثر بفضل الله .. ولكنها كانت المرة الأولى التي أتعلم فيها كيفية التعامل مع الأذواق المختلفة ..ففيها من يصعد بما كتبت السماء ومنها من يهبط بها لباطن الأرض .. لذلك كان يتوجب علي التعامل مع جميع الأذواق والأمزجة وتقبل فكرهم ورؤيتهم ونقدهم دون أن يؤثر ذلك على كتاباتي بالسلب أو يضعف من ثقتي بنفسي ككاتبة .. وعندما فكرت في النشر الورقي منذ سنة تقريبًا وواجهت صعوبة في التعامل مع دور النشر تركت الأمر نهائيًا وقررت التركيز في تحسين أسلوبي الأدبي فقط والنشر إلكترونيا حتى ساق الله لي أحد دور النشر المحترمة دون سعي مني  ".


- كيف ترى دعاء عبد الرحمن جمهورها و محبي كتاباتها و ما الذي تريد أن تؤكد من خلال كتابتها فيهم ؟
" أُحب جمهوري للغاية وأرى فيه عائلة كبيرة أخرى لي فجميعهم يدعموني بآرائهم ونقدهم البناء ومشاعرهم الرائعة والشخصية نحوي كأخت كبيرة ففيهم شريحة كبيرة من الفتيات وهى المرحلة العمرية التي كانت أحد أسبابي لنشر أول رواية لي لتوعيتهن إلى ما قد يتعرضن له في حياتهن في جميع مراحلهن الدراسية المتقدمة وبخاصة العام الجامعي الأول "  .

- لماذا اهتمت دعاء عبد الرحمن بالمشاعر واتخذت منها اسما لها وجعلتها محور كتاباتها ؟
" هي طبيعة شخصية في المرتبة الأولى .. فأنا شخصية عاطفية وقلمي وردي ..ومن الطبيعي أن تتوجه كتاباتي دون إرادة إلى هذا الجزء من شخصيتي ولكنها لم تكن المحور الأكبر في كتاباتي .. هي فقط ترس قوى لا غنى عنه في حبكة الرواية  .. هذا بشأن رواياتي السابقة أم القادمة فستتخذ شكلاً جديدًا أكثر نضجًا من الناحية الأدبية بأمر الله ".


- كيف ترى دعاء عبد الرحمن الواقع الأدبي المعاصر في مجتمعاتنا العربية ؟
" حقيقة لا.. نحن لا نعانى أبدًا من أزمة أبداع .. فلقد حدث توجه معاصر ملحوظ تجاه الأدب بكل أشكاله وبالأخص في كتابة الرواية والقصة القصيرة أو الشعر .. قد يعتقد البعض أن كثرة عدد الكُتاب شيئا سلبي ولكنى أرى أنه شيء إيجابي للغاية .. فكثرة الكتابات ستفرز قارئ جيد قادر على استخلاص الجيد من الرديء ولن يبقى في النهاية إلا الكاتب صاحب الموهبة الحقيقية والأبداع الحقيقي والذي قد لا ينقصه سوى الدراسة الأدبية فقط .. والأدب بشكل عام من وجهة نظري ماهو إلا نقد للواقع لذلك كل جيل من حقه أن يقدم مجتمعه وواقعه كما يعيش وكما يرى وكما يعانى بشكل لائق محترم ".


- ما هي السبل التي تساهم في ارتقاء الأدب و المجتمع العربي ؟
السبل كثيرة ولن نستطيع حصرها في سطور ولكن أهمها من وجهة نظري هو النقد الجاد والبناء والحيادي بعيدًا عن الهلامية والعدائية .. النقد الذي يهدف إلى تنمية أدوات الكاتب وكذلك الارتقاء بذائقة القارئ.. و ذلك إلى جانب دور المؤسسات الثقافية في مجتمعاتنا والتي من المفترض أن تسعى باستخدام أدوات الإعلام الكثيرة والمؤثرة إلى هذا الارتقاء عن طريق تقديم كل ماهو جيد  .. من الجيد أيضًا أن تنحصر الفجوة بين الأدباء الكبار والكُتاب الجدد والشباب منهم على وجه التحديد فذلك سيحدث ثورة في نقل الخبرات الأدبية وسيساهم الأديب في صنع كاتب شاب جيد يمتلك أدواته بقوة وخبرة تجعله يقدم أفكاره الحديثة والعصرية بشكل راقي ومسؤول ".


- كيف ترى دعاء عبد الرحمن واقع المجتمعات العربية بعيدا عن الأدب و الثقافة؟
" مؤلم للأسف".


- ما رأي دعاء عبد الرحمن في ثقافات المجتمعات الغربية مقارنة بثقافاتنا العربية ؟
" إن كانت كلمة ثقافة غربية تعنى هنا الثقافة الأدبية وما تقدمه من الفن الصياغي الأدبي المتطور وبالتحديد فن النقد .. فأنا وجهة نظري أنه يجب علينا دراستها وغربلتها لصالح الثقافة العربية الأدبية والارتقاء بها ولكن بحذر لأنهم يقدمون في كتاباتهم المبدأ الفني الجمالي على المبدأ الأخلاقي  .. أما إن كان المقصود بها القيم المجتمعية فهي لا تصلح للمقارنة فلكل مجتمع قيمه وأخلاقه التي لا تصلح للمجتمعات الأخرى ".


- كيف ترى دعاء عبد الرحمن مستقبل الكتابة الأدبية في ظل التطور المعلوماتي و تقدم سبل النشر الإلكتروني عن مثيلتها التقليدية ؟
" مبشر جدًا فالكاتب يستطيع تكوين قاعدة جماهيرية من المتابعين له قبل حتى أن يصدر له أول كتاب ورقى حقيقي... كما أن الانتقادات التي ستوجه لكتاباته الإلكترونية ستساهم في صقل وتحسين أفكاره وأسلوبه الأدبي .. يستطيع الكاتب أن يصل بسهولة إلى كُتب تراثية ولغوية تساعده على تنمية موهبته وأدواته " .


- ما حقيقة أن شريحة القراء الأدبيين في مجتمعاتنا العربية تنكمش بالتدريج ؟
" إن كنت فهمت المصطلح جيدًا فعلى العكس الأديب أو الكاتب يقرأ أكثر مما يكثب بكثير ".


- وهل شبكات التواصل الاجتماعي تنافس الكتابات التقليدية في جذب الجمهور ؟
" تنافسها بقوة وربما تنتصر عليها أحيانًا في ظل واقع يعانى أصحابه من تدهور اقتصادي يجعل سهولة ويسر القراءة الإلكترونية المجانية تحتل المركز الأول لديهم دائمًا .. ولكن يبقى في النهاية قٌراء لا يستطيعون الاستمتاع سوى بكتاب يمسكون بدفتيه بين أيديهم " .


- كيف تصف دعاء عبد الرحمن مهنة الكتابة في واقعنا العربي ؟
" عندما تسلطت عليها الأضواء في السنوات الأخيرة أصبحت ذات بريق يتطلع إليه الكثيرون أصحاب الموهبة وغيرهم " .


- ما النصائح التي توجهها دعاء عبد الرحمن للكتاب الجدد ؟
" انأ لستُ أهلاً للنصح فأنا أيضًا في بداياتي ونحتاج جميعًا لمن ينصحنا .. ولكن الأربع سنوات المنصرمة علمتني أن الكتابة في حد ذاتها رغم متعتها ليست هدف فلابد من وجود رسالة ما يستطيع القهقرى الانتفاع بها بعد أن ينتهى من العمل الذي بين يديه .. لا تضع النشر الورقي هدفًا قريبًا وتلاحق دور النشر بل اجتهد لتمتلك أدواتك ليسعون هم إليك .. الأفكار المبتكرة هي معينك فجددها دومًا بالقراءة الكثيرة لمجالات مختلفة ففي كل كتاب ستخرج منه بلغة وأسلوب وربما بفكرة عبقرية .. التواضع ليست مجرد كلمة تقال وكثرة الطبعات ليست دليلاً على النجاح .. وأخيراً أنصح نفسي وأياكم بأبيات أحبها ولا أعرف من قائلها :

وما من كاتبٍ إلا سيفنى *** ويَبقَى الدَّهرَ ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بخطك غير شيءٍ *** يَسُرّك في القيامة أن تراهُ

دعاء عبد الرحمن ( مشاعر غالية) :

كاتبة مصرية من مواليد الجيزة ، حاصلة على بكالريوس إدارة أعمال ودبلومه من المعهد العالي للدراسات الإسلامية

أول الأعمال الروائية كانت بعنوان اكتشفت زوجي في الأتوبيس عام 2012 تلاها بعد ذلك ثلاث أعمال رومانسية اجتماعية أخرى تباعاً وهم اغتصاب ولكن تحت سقف واحد .. مع وقف التنفيذ .. ولا في الأحلام .. ومجموعة من القصص القصيرة ..و أخيرا رواية إيماجو التي لاقت إعجاب الكثيرين من القراء.


رابط تحميل جميع روايات الكاتبة دعاء عبد الرحمن

 

الصفحة الشخصية على الفيسبوك

 

مجموعة روايات غالية على الفيسبوك

 

 


اقرأ أيضا حول رابطة شباب الإبداع:

 

 

مواضيع مرتبطة :

 

 

 

 

تابعنا على الفيسبوك :

 

وأيضا على :

 

Save

Save

 

اقرأ أيضا :

أضف تعليق


كود امني
تحديث

مشروع الكتابة للجميع

مشروع الكتابة للجميع

رابطة شباب الإبداع

مشروع الكتابة للجميع- اقرأ المزيد

نرحب بالكُتّاب والقراء و مصممي الصور و الفيديوهات و المسوقين عبر شبكات التواصل الاجتماعي

 

تبرع

نحتاج دعمكم المادي لنقدم الأفضل دوما

(يمكنكم التبرع ببطاقات الإئتمان)

ادعمنا

كاتب الشهر

كاتب الشهر

كاتب الشهر الأستاذ هاني القادي عن قصته فتاة في بئر الضياع

 

 

ساهم بنشر المعرفة

بنقرات قلائل من على جوالك يمكنك المساهمة في مشروع ثقافة ومعرفة

اقرأ المزيد

اقرأ أيضا

تابعني على بريدك

أدخل بريدك الإلكتروني:

الخدمة مقدمة من FeedBurner